تحدث أقوى رياضي بالعالم "مارك هنري" في مقابلة أخيرة مع إحدى المحطات الإذاعية عن العديد من المواضيع كان أبرزها الحديث عن الفرق بين رفع الأثقال بمسيرته الأولمبية وأيضاً المصارعة الحرة بمسيرته الإحترافية وأكد بأن أكثر مايؤلمهم هو فترة الإصابات ومرحلة التأهيل التي من الصعب العودة إليها من جديد في حال الأخطاء.
وتطرق فيما بعد إلى عصر الأتيوتيد الملحمي وعن أنه حقاً يفتقد هذا العصر ولكن مايؤلمه بأنه بذلك العصر لا يوجد إتصال جماهيري كما حدث معه بموقف عندما ناداه أحد الأطفال المارين من جانبه وقال: "مارك, أنا أحبك" ليرد عليه: "وأنا أحبك أيضاً, إستمر بالمشاهدة"، ويؤكد بأن هذا الأمر وهذا الموقف لن يحدث لو إستمر عصر الأتيوتيد.
وتطرق فيما بعد للموضوع الأهم وهو مهرجان (الرسلمينيا 32) بالعام المقبل بدالاس, تيكساس بمدينة الأم قائلاً: "هذه ولايتي, ي رجل, لقد كبرت في السن, وفي كل مرة أصل إلى هناك [يقد الرسلمينيا] أنا ممتن لهذه السنة الأخرى, قد لا تكون هناك واحدة آخرى, لذلك أنا بالتأكيد متطلع إليها, اريد ان اكون هناك".




ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق