الخميس، 21 يوليو 2016

#على_الحلبة | بداية النهاية !!


قالوا سابقاً : من السهل الوصول للقمة, لكن من الصعب المحافظة عليها.

الوحش بروك ليزنار , يقول عنه بول هيمان أنه لن يتكرر اطلاقاً, وأنه وجد لمرة واحدة في الحياة , وأرى في كلام هيمان عنه شيء من الحقيقة, فمسيرة الوحش رغم أنها قصيرة الا أنها حافلة ومليئة وهائلة, بداية مسيرته مذهل ومنتصفها رائع ومسيرته الآن في أبهى وأزهى وقتها.



حقق ونال كل شيء منذ البداية في عام 2002 , فقد هزم هولك هوجن و ريك فلير و الصخرة و الأندرتيكر في غضون أشهر ! بل جمع بطولة ملك الحلبة و بطولة الرويال رامبل ولقب الـWWE وهم لم يكمل سنته الأولى بعد ! بل انه وفي أقل من سنة تصدر ماين افنت الريسلمينيا وانتصر به.

كنت اصفه بالمضخم والمنفوخ الذي تمت المبالغة كثيراً بنفخه, وهناك وهم كثر من يرونه استحق كل هذه الأمور وبجدارة بل يعتقدون أنها لم تكن كافية كتقدير لموهبته النادرة الوجود.



 ظهر في عالم الـMMA بعد أن ختم المجد وجمعه كله في عالم المصارعة الحرة, رغم كل العقبات والتحديات الا أنه أثبت للجميع أنه قادر على تجاوز كل الصعوبات لتحقيق ما يريده, لذلك استطاع تحقيق أعظم جائزة في عالم الـMMA وهي بطولة لقب الوزن الثقيل في اتحاد الـUFC ليؤكد لنا كلنا أنه فعلاً أعجوبة زمانه و في أي عالم يتواجد به.



رحل في عام 2004 عن الـWWE بظروف متوترة وسيئة, وعاد لهم في 2012 وأي عودة كانت, لن أقول عودة المنتصر, بل أقول عودة وحش كاسر قد تم تقييده لسنوات وفجأة تم اطلاقه لينقض على فرائسه واحدة تلو الأخرى, جون سينا , تريبل اتش, سي أم بانك , العملاق البيج شو , الأندرتيكر , لقب الـWWE , وبعد ذلك لم يجد فرائس عظيمة تثيره في عالم المصارعة الحرة فالتفت الى عالم الـMMA طمعاً في صيد فرائس تشبع رغبته وليته لم يفعل ذلك! فكأنما كانت مصيدة لقنص الوحش, وهذا ما حصل فعلاً فقد تم قنص الوحش وبجدارة بسبب رغبته في اشباع طمعه فلو لم يبدأ بالفرائس الكبيرة وأخذ وقته في اقتناص صغار الفرائس لتبقى له عدد وافر من الفرائس العظيمة وما احتاج للبحث عنها في عالم الـMMA !



- رسالة الى من يهمه الأمر:


المجد لا يناله الا العظماء , ولتصبح عظيماً ليس بالأمر سهل,  فالعظماء لا يسقطون اطلاقاً, فهم يظلون شامخين الى أبد الدهر, و لذلك تمت تسميتهم عظماء.



هذا ما لدي, و دمتم بود...



ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2019 - 2015
Design By: : Yacoub Reda